بصفتي خريجاً في الهندسة، عملتُ لمدة عشر سنوات في مجال التحكم المتقدم في العمليات، حيث تخصصتُ في تحسين العمليات الصناعية داخل مصافي النفط. ومع مرور الوقت، انتقلتُ تدريجياً نحو مجال المرافقة البشرية، مدفوعاً باهتمامٍ متنامٍ وفضولٍ عميقٍ تجاه الرفاه النفسي والعاطفي للأفراد.
ودعماً لهذا التوجه الجديد، خضعت للتدريب في “المركز الكيبيكي للبرمجة اللغوية العصبية” (Centre Québécois de PNL)، حيث حصلت في عام 2022 على شهادة معتمد كمدرب في البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، إلى جانب شهادة ممارس في التنويم الإريكسوني. وتتيح لي البرمجة اللغوية العصبية الآن التدخل بطريقة هادفة لمعالجة أنماط التفكير التي تعيق نمو عملائي، مقدماً لهم استراتيجيات مخصصة تتلاءم مع سياق حياتهم وأهدافهم.
يُعد التنويم الإريكسوني —الذي طوّره الطبيب النفسي الأمريكي الدكتور ميلتون إتش. إريكسون— أحد الركائز الأساسية لنهجي السريري؛ فهو نهج علاجي لطيف وغير توجيهي، يحترم استقلالية العميل ويُحفّز الموارد اللاواعية لتسهيل إحداث تغيير عميق ودائم.
مدفوعةً بهذا الشغف، واصلت تدريبي في الولايات المتحدة، في نيو The date is 2023 and the date is 2023. أكاديمية العلاج بالتنويم المغناطيسي في أمريكا. أعتمد اليوم نهجاً تكاملياً يجمع بين العلاج بالتنويم السريري بشكل مخصص وفق احتياجات كل عميل وأهدافه وواقعه الخاص.
تقوم هذه الممارسة على أعلى المعايير الأخلاقية والتزام دائم بالتطوير المهني المستمر. أعمل مع عملاء بالغين ومراهقين، مع خبرة خاصة في مرافقة الأمهات في فترات الانتقال، وكذلك الأطفال الذين يواجهون تحديات عاطفية أو تعليمية.
في إطار التطوير المهني المستمر، أتابع حالياً تدريباً متقدماً في معلاج المعرفي السلوكي في معهد بيك، المرجع العالمي في هذا المجال الذي أسسه الدكتور آرون بيك. يتيح لي هذا التدريب دمج أحدث الأساليب القائمة على الأدلة، لتقديم مرافقة أكثر هيكلة وفعالية واكتمالاً.
مقيمة في لافال، كيبيك، أقدم خدماتي بالفرنسية والإنجليزية والعربية، مما يتيح لي الوصول إلى عملاء متنوعين وخلق فضاء علاجي شامل وحساس ثقافياً. الاستشارات متاحة حضورياً في لافال وعبر الإنترنت، لتلبية احتياجات وظروف كل شخص.